الرئيس الأسبق لـ"أوبك": قطر عضو فاعل في قرارات المنظمة وإنسحابها سيؤثر سلباً في المستقبل

أكد الرئيس الأسبق لمنظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" الجزائري شكيب خليل اليوم في حوار مع وكالة الأناضول للأنباء تعليقاً على إنسحاب دولة قطر من المنظمة النفطية العالمية، أن قطر ظلت عضواً فاعلاً في المنظمة النفطية ولعبت دوراً مهماً في أزمات 2001 و2008، مضيفاً أن "أوبك" تحتاج إلى أكبر عدد من المنتجين ولو كانت نسبة إنتاجهم قليلة، حيث أنها بحاجة لمنتجين على غرار الغابون وغينيا الاستوائية والإكوادور، كي تتوسع في سعيها للسيطرة على إمدادات النفط في السوق، خصوصا عند تعرضها إلى فائض ويتطلب الوضع مساهمة كل الأعضاء في خفض إنتاجهم.

ولفت شكيب خليل إلى أن قرار قطر لن ينعكس كثيرا على قدرة الإنتاج للمنظمة، لأن قطر لا تنتج سوى 610 آلاف برميل يوميا، ولكن قد تؤثر سلبا على المنتجين الصغار الآخرين في المستقبل.

وفي سياق ذي صلة ، يلقي الإنسحاب المفاجيء والتاريخي لدولة قطر من منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" بظلاله على إجتماع المنظمة النفطية المزمع إنعقاده بعد قليل في العاصمة النمساوية فيينا، وشكل إنحساب قطر مؤشراً خطيراً على وجود خلافات داخل المنظمة بعد إنفراد المملكة العربية السعودية وروسيا بالتأثير على أسعار النفط لمصالح ذاتية لا تفيد الدول أعضاء المنظمة بأي حال من الأحوال.

ولا أدل على أن السعودية تسعى للتأثير في الأسعار العالمية لمصالحها الخاصة، أكثر من خضوعها لضغوط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب إرتفاع الأسعار في الأسواق العالمية مؤخرا، عندما طالب السعودية بزيادة إنتاجها من أجل كبح إرتفاع الاسعار، وتجاوباً مع الطلب الأمريكي قامت المملكة بإغراق السوق النفطية وزيادة إنتاجها وضخ كميات هائلة من النفط في الأسواق العالمية ما أدى إلى هبوط أسعاره بشكل سريع لتصل الى قرابة الـ 51 دولارا للبرميل، وشكر ترامب السعودية عقب إنخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية.

وتأتي الخطوة السعودية المفاجئة في زيادة إنتاجها وإغراق الأسواق النفطية تلبية للطلب الأمريكي في إطار مساعيها للحصول على دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لها للخروج من الورطة التي دخلت فيها بسبب جريمة إغتيال الصحفي السعودي...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية