اختتام مؤتمر الدول المانحة لمجموعة الساحل الأفريقي

اختتم مؤتمر الدول الشريكة والمانحة لمجموعة دول الساحل الخمس، مساء الخميس، في العاصمة الموريتانية نواكشوط، بعد أن تعهدت دول ومنظمات بتقديم أكثر من مليار ونصف مليار يورو، لدعم برنامج الاستثمارات ذات الأولوية لمجموعة دول الساحل الخمس.

وقال رئيس النيجر، الرئيس الدوري لمجموعة الخمس بالساحل، ايسوفو محمادو، بأن "الدعم الذي تم الحصول عليه يؤكد التزام الشركاء والمانحين بمرافقة جهود بلدان المجموعة في مواجهة التحديات الأمنية والتنموية التي تواجهها منطقة الساحل".

شكر باسم رؤساء دول المجموعة كافة المشاركين والمساهمين على دعمهم القيم الذي فاق كافة التوقعات على حد وصفه.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي أن "المؤتمر مكن المجموعة من تقديم برنامج الاستثمارات ذات الأولوية إلى الشركاء والمناحين لدوليين بمختلف تفاصيله وأهدافه"، وقال ان "البرنامج يرتكز حول أربعة محاور هي: الأمن والحكامة والبنى التحتية والتنمية البشرية".

أوضح أن ما عانته دول المجموعة خلال السنوات الأخيرة من تهديدات للإرهابيين والمجموعات المسلحة استدعى إنشاء قوة عسكرية مشتركة، مؤكدا أن "إنتاج ظروف الاستقرار في الساحل مهما كان مستوى التنمية والأمن فيه لن يتحقق مال تستطع دول المجموعة معالجة التأثيرات الأمنية الناجمة عن الأزمات".

وأكد البيان الختامي للمؤتمر، عزم دول المجموعة على تنسيق الجهود من اجل مواجهة التحديات الأمنية والتنموية التي تشهدها منطقة الساحل وتصميم دول المجموعة على العمل مع شركائها من اجل تعبئة الموارد الضرورية لتمويل المشاريع الاستثمارية ذات الأولوية وخاصة خلال مرحلة 2019-2021.

وأعلنت عدد من الدول والمنظمات دعمها للبرامج التنموية لمجموعة الساحل الأفريقي، في اجتماع قمة المانحين بنواكشوط، وبلغ مجموع ما تم الإعلان عنه أكثر من مليار ونصف مليار يورو.

وأعلن المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا عن تقديم 200 مليون يورو لدعم برنامج الاستثمارات ذات الأولوية لمجموعة دول الساحل الخمس.

كما أعلن الاتحاد الأوروبي عن مساهمته بـ 800 مليون أورو للتنمية في الساحل، حسبما أعلن المفوض الأروبي للتعاون الدولي...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية