نيلسون مانديلا.. أيقونة النضال العنصري في العالم

مانديلا بعد توليه رئاسة جنوب إفريقيا سعى إلى الانتقال بالبلاد من حكم الأقلية إلى حكم الأغلبية السوداء، واستغل حب الشعب وحماسه للرياضة في تعزيز المصالحة بين البيض والسود.

"السجن نقطة سكون في عالم متحرك".. مقولة اشتهر بها الراحل نيلسون مانديلا الزعيم الإفريقي والبطل الذي ناضل سنين عديدة دفاعًا عن مبادئه وشعبه، وأصبح مع مرور الزمن أيقونة للنضال في العالم. وفى مثل هذا اليوم الموافق 6 ديسمبر عام 1956 اعتقلت القوات الجنوب إفريقية نيلسون مانديلا و156 من رفاقه بسبب نشاطاتهم السياسية المناهضة لنظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا. كان مانديلا الذي درس "القانون" مؤمنا بالخيار السلمي، لذلك قاد حركات الاحتجاج والنشاطات السلمية ضد الحكومة وسياساتها العنصرية، مما دفع إلى اعتقاله مع 150 شخصًا، ووجهت لهم تهم الخيانة العظمى.

وألقي القبض عليه مرارًا وتكرارًا، وحوكم مع قيادة حزب المؤتمر الوطني الإفريقي الذي انضم إليه عام1942. عمل مانديلا بالتعاون مع مجموعات شبابية أخرى على تحويل الحزب إلى حركة شعبية تستمد قوتها من صفوف الفلاحين والعمال. ورأى أولئك الشباب، وعلى رأسهم مانديلا، أن الأساليب المتبعة غير مجدية، لذلك تبنى الحزب

كمل قراءة

وألقي القبض عليه مرارًا وتكرارًا، وحوكم مع قيادة حزب المؤتمر الوطني الإفريقي الذي انضم إليه عام1942.

عمل مانديلا بالتعاون مع مجموعات شبابية أخرى على تحويل الحزب إلى حركة شعبية تستمد قوتها من صفوف الفلاحين والعمال.

ورأى أولئك الشباب، وعلى رأسهم مانديلا، أن الأساليب المتبعة غير مجدية، لذلك تبنى الحزب سنة 1949 سياسة جديدة تعتمد على الإضراب والعصيان المدني والمقاطعة حتى تحقيق جميع الأهداف، المتمثلة في تمتع السود بالمواطنة الكاملة، وإعادة توزيع الأراضي بينهم وبين البيض، وتمتعهم بالحقوق النقابية، فضلًا عن إلزامية التعليم ومجانيته لجميع الأطفال.

النساء تتصدرن مناصب إثيوبيا..رئيسة للبلاد و10 وزيرات

وفي الوقت ذاته، كان حزب المؤتمر الوطني الإفريقي يعاني انقسامًا داخليًا نظرًا لأن بعض أعضائه كانوا يرون أن النشاطات السلمية لم تعد مُجدية في وجه...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية