أكذوبة مكافحة الإرهاب!

الغريب أن كل من يدعون محاربة الإرهاب فى الخارج هم عتاة الإرهاب فى العالم والداعمون له سواء بالتمويل أو بتوفير غطاء سياسى وإعلامى له بل ومنحه المشروعية كما هو الحال فى سوريا وليبيا!

وعلى رأس هؤلاء بالطبع الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، وهل يمكن أن ننسى أن أول 600 جنيه قبضها حسن البنا لإنشاء جماعته الإرهابية كانت من السفارة البريطانية بالقاهرة لتصبح خنجراً فى خاصرة الأمة وبودرة العفريت التى تمزق وحدتها وتفرق شملها، هل يمكن أن ننسى هذا التاريخ الأسود من صفحات دعم الدول الكبرى للإرهاب فى بلدنا؟!

وللأسف الشديد تظل مصر فى صدارة الدول التى يضربها هذا الإرهاب العالمى الممول خارجياً وداخليا أيضاً بواسطة عصابة الإخوان المسلمين الإرهابية!

ومن هنا فنحن لا نبالغ عندما نقول إن مصر لا تحارب الإرهاب عن نفسها فقط ولكنها تحاربه بالنيابة عن العالم كله.

وللأسف الشديد فإن قله قليله من الدول تقف بجانب مصر بقلبها وتعرف ضراوة المعركة التى تخوضها بلادنا ضد الإرهاب لكن غالبية الدول إما تقف متفرجة على ما يجرى أو هى متآمرة ضدنا وتقدم التمويل والدعم السياسى والإعلامى له بل وتمنحه المشروعية وتعتبره نوعاً من المعارضة السياسية كما تفعل أمريكا وبريطانيا مع عصابة الإخوان المسلمين الإرهابية من احتضان قادتها وتقديمهم فى المنتديات والحوارات على أنهم ممثلون للمعارضة السياسية فى مصر!

هذا بخلاف الدعم المالى واللوجيستى لهم لممارسة أنشطتهم التى تهدف للإخلال بالأمن والأمان فى بلادهم!

من هنا تبدو ضراوة المعركة التى تخوضها مصر ضد الإرهاب والإرهابيين وتقدم كل يوم جديد شهداء جدد لهذه الحرب الضروس!

لكن ما يطمئننا فى الأمر أن التاريخ كله لم يسجل أن انتصرت عصابة على دولة فما بالكم إذا كانت هذه الدولة هى مصر بكل تاريخها وقوتها ووحدة شعبها؟!

إذن النتيجة مضمونة بفضل الله والنصر لنا بإذنه مهماً كانت التضحيات التى نقدمها كل يوم من دماء أولادنا وفلذات أكبادنا!

لكن لا حرب بغير ضحايا وحتى حرب أكتوبر المجيدة كان لها شهداء ومصابون. فعلامَ الجذع والخوف من سقوط شهيد ومصاب هنا أو هناك، ألسنا...

الكاتب : عصام العبيدي
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية