عاش الوفد ضمير الأمة

عاش الوفد ضمير الأمة.. شعار يجعلك تسترجع الكثير من صفحات الكفاح والنضال والوحدة الوطنية والتضحية، وفى الوقت نفسه تستشرف مستقبلاً باهراً وزاخراً بالعطاء والنجاحات فى السنوات القادمة، خاصة أن حزب الوفد على رأسه قيمة وقامة هو المستشار بهاء الدين أبوشقة الذى جاء بقلب مفتوح وصدر رحب ومستعد لاحتواء الجميع وفتح صفحة جديدة وحرص على لم شمل الوفديين الذين ابتعد بعضهم عن بيت الأمة لفترات ولأسباب مختلفة عمل على إذابتها فى البوتقة الوفدية ليخرج الجميع يدا واحدة لا هدف لهم إلا مصلحة الوفد ورفعة شأنه، ووجدوا جميعاً من رئيس الوفد كل ترحيب ورغبة فى التعاون والعمل من خلال جميع اللجان النوعية ليستمر الوفد حزباً وبيتاً متماسكاً وفعالاً فى مختلف مناحى الحياة وليس فى الجانب السياسى فقط.

والأيام الماضية شهدت زخماً وحركة ونشاطاً ملحوظاً استعداداً لانتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد التى أكد المستشار أبوشقة أنه يقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين لها تأكيداً على النزاهة والحياد التى يركز عليها دائماً رئيس الوفد الذى قال أيضاً فى أكثر من مناسبة إن الوفد يتعرض لحملة مغرضة، وإن الوفد لا مكان به للمغرضين الذين هالهم النشاط والحركة والعمل الدءوب للجميع الذين يتشرفون بالعمل تحت هذه المظلة الديمقراطية والليبرالية والتى تدافع عن الوحدة الوطنية والتحرر الوطنى.. بل وأكد أبوشقة أن الوفد له نظرة مستقبلية فى العمل السياسى، وأنه سيعد أحد كوادره الشابة لخوض الانتخابات الرئاسية القادمة، وهى رؤية جادة وحقيقية وتأكيد من الوفد انه يخطط للمستقبل ويتعامل بمنتهى الجدية مع الواقع ويتشرف فى الوقت نفسه بتاريخه العريض والحافل بالمواقف الوطنية التى سطرها التاريخ.

وأبرز ما يستحق الإشارة إليه أن الوفد مقبل على مئويته، وأنه سيبدأ قرناً جديداً، وأن جميع من أقدموا على انتخابات الهيئة العليا يعلمون جيداً أن الوفد قيمة وتراث وطنى يستحق الحفاظ عليه، وأنه ليس حزباً عادياً وليس حكراً على أحد، والمؤكد أنهم جميعاً سيقدمون نموذجاً رائعاً فى العملية الديمقراطية تقتدى به جميع الأحزاب التى تعرف قيمة وأهمية دور حزب الوفد...

الكاتب : حنان غانم
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية