عبقرية شباب العالم

ها هم شباب مصر فى منتهى السعادة بانخراط شباب العالم فى أرض السلام ليرسلوا برسالة سلام للعالم من أرض السلام، فهذه مصر بروحها وجمالها ترسم السعادة والبهجة وتحقيق أهدافها المرجوة منذ فترة سهت لها بكل قوة لتثبت أنها إذا أرادت شيئاً عملت على تحقيقه بقوة. فنحن نرى هذا المنتدى الشبابى العالمى وكيفية تحقيق مبتغاه ونرى أيضاً أن الرئيس السيسى هو عبقرية مقاتل قيادى مقدام، فنحن لا نعرف الخوف ولا نخضع لتخطيط الغير، مصر من قديم الأذل هى رائدة الحضارة هى التاريخ و زاد عليها اليوم لقب «مصر أرض السلام». ولم تكتف القيادة السياسية بالقضاء على الاٍرهاب لتصبح مصر بلداً آمنهةفقط، بل إن النسر المقاتل غدر بالعدو واستقطب شباب العالم سنة بعد الأخرى ليجعل من مصر مقراً مستقراً آمناً للشباب، منبراً للتعبير عن ذاتهم على الأراضى المصرية، بقعة الذكريات السعيدة للترفيه والتلاقى بجنسيات العالم، زرع الانتماء والولاء وبنى جسور الترابط بين شباب الشرق و الغرب وبذلك نجح نجاحاً باهراً محطماً أرقاماً قياسية فى قلب الدفة 180 درجة ليفسد كل الخطط الصهيونية داخل مصر وخارجها من إرهاب وفاجأ العالم بأن شباب جميع الدول انخرط فى صفوف الشعب المصرى مرددين «مصر السلام». وكما تعلمنا من أحد أعظم القيادات فى أكاديمية ناصر العسكرية اللواء أ. ح. أسامة راغب، هنا تأتى عبقرية قراءة المشهد، النسر المقاتل يحارب الإرهاب بسيف السلام وينهال على العالم بقذائف السلام من نقطة الصفر إلى كل بلاد العالم بإيدى شباب العالم، قذائف الحب والسلام تنطلق من بلد السلام لتصيب قلوب شباب العالم، النسر المقاتل حول المؤامرة إلى إنجازات يجنى ثمارها مدى الحياة، رغم أنف المعتادين، حيث تمكن سيادة رئيس الجمهورية أن يضع ج. م. ع على قمة الدول بأيادى شبابهم، هذه هى استراتيجية التخطيط باستخدام القوى الناعمة، مصر تغير استراتيجياتها من دور الدفاع إلى دور القيادة الدولية، كنا رد فعل أصبحنا الفعل الريادى الذى يقود وقود العالم، فلنرفع القبعة لمن رفع علم مصر على صدور شباب العالم، شباب العالم الذين يتهافتون على التقديم للحضور والمشاركة فى منتدى شباب العالم تحت...

الكاتب : روان عصام يوسف
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية