بعد المذيع الصيني.. متى تعلن التكنولوجيا فناء البشر؟

بيل جيتس يعرب عن قلقه مشددا على ضرورة أن تظل الروبوتات "غبية".. إيلون ماسك: الذكاء الاصطناعي من المخاطر التي تهدد وجود البشر وتطوير الآلات الذكية بمثابة "استحضار الشيطان"

ما بين خطر متوقع، ومستقبل مبهر، تشكلت آمال وهواجس لا تزال مدعومة بالحيرة الشديدة من جانب المتفائلين والمتشائمين تجاه ما يطلق عليه "الذكاء الاصطناعي"، الذي يتزايد تداوله في السنوات الأخيرة بشكل ملحوظ، وشغل أحاديث العالم خلال الساعات الماضية، إذ قامت وكالة الأنباء الصينية الرسمية "شينخوا" بتقديم أول نشرة من خلال مذيعيين آلات معتمدين على الذكاء الاصطناعي وليسوا بشرًا، بعد تطويرهم للتحدث باللغة الصينية والإنجليزية، معتمدة على أشكال وصور لمذيعين حقيقيين، تم تحريك منطقة الفم وبعض مناطق الوجه للروبوت وكأنها طبيعية جدا، حتى لا يشعر المشاهد بفوارق.

مذيع شينخوا يمثل تطورا جديدا، في ملف الذكاء الاصطناعي، الذي أصبح مصب اهتمام كثير من علماء التكنولوجيا حول العالم، وكذلك المعنين في كل العلوم والمجالات الأخرى، نظرا لتداخل الأدوار واقتحام المخرجات التكنولوجية المربوطة بالذكاء المصطنع في صميم الأداء والأدوات والإنتاج في مختلف المجالات، فهل يقود العلم

مذيع شينخوا يمثل تطورا جديدا، في ملف الذكاء الاصطناعي، الذي أصبح مصب اهتمام كثير من علماء التكنولوجيا حول العالم، وكذلك المعنين في كل العلوم والمجالات الأخرى، نظرا لتداخل الأدوار واقتحام المخرجات التكنولوجية المربوطة بالذكاء المصطنع في صميم الأداء والأدوات والإنتاج في مختلف المجالات، فهل يقود العلم الكون للاستغناء عن جهود البشر؟

رحلة اختراع العقل البشري

الذكاء الاصطناعي، يطلق على القدرات الناتجة عن الآلات والبرامج، بما يحاكي القدرات الذهنية للبشر في أنماط عملها المختلفة، كالتعلم والاستنتاج وردود الأفعال واتخاذ القرارات، ويرتبط في الأساس بنخصصات صنع الحواسيب والبرامج القادرة على اتخاذ السلوك الذكي.

من هنا انلطق الخيال

تعود بداية طرح هذا المصطلح إلى عام 1956، عن طريق عالم الحاسوب الأمريكي جون مكارثي "أبو الذكاء الاصطناعي"، بالتزامن مع مؤتمر علمي...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية