"أطباء الدقهلية" تحذر من تسجيل وزارة الصحة لخريجي العلوم الطبية: خطير

حذرت نقابة الأطباء بالدقهلية، اليوم، من تسجيل الحاصلين على أخصائيين العلوم الطبية في سجل خاص بوزارة الصحة، والتعامل على أنهم أطباء وظهورهم في وسائل الإعلام بهذه الصفة، ووصفت الأمر بـ"خطير جدا... والمماطلة علشان البزنس الذي يتحكم".

وقالت النقابة، في بيان لها، إنها توجه لجموع الأطباء وللمواطنين، بالغ أسفها عما وصفته بالموقف الغريب وغير المبرر الذي تأخذه وزارة الصحة من عدم إحقاق الحق بإلغاء أو تجميد السجل المسمى (أخصائيين العلوم الطبية).

وأضافت أن ما زاد الطينة بلة أن يتبع ذلك موافقة الوزيرة بتاريخ 22 أكتوبر 2018 على ضم خريجي إحدى هذه الكليات التابعة لجامعة فاروس على السجل الذي تم إنشاؤه بأمر مباشر من وزير الصحة السابق في يناير سنة 2018 دون أي سند قانوني.

وتابعت النقابة: "تابعنا بمزيد من القلق انتحال بعض خريجي كليات العلوم الصحية لصفة أطباء وأخصائيين وظهورهم في وسائل الإعلام وتضليلهم للمواطنين بكونهم أطباء وما قد يترتب على ذلك من مضاعفات للمرضى وتعرضهم للخطر نتيجة عدم تأهل هؤلاء الخريجين لمزاولة مهنة الطب وعلاج المرضى أو إجراء الفحوص التشخيصية عليهم وقد تقدم بعض الزملاء ببلاغات للنائب العام ضد هؤلاء الخريجين".

وأشارت إلى أنه قد سبق للنقابة العامة أن تقدمت بطلبات متتالية لغلق هذا السجل المخالف للقانون لكل المسؤولين حيث سيتسبب في تضليل للمرضى بمسمى أخصائي وهو لقب خاص بالطبيب، وبالفعل تم تشكيل لجنة بالجهاز المركزي للتنظيم والإدارة لبحث كيفية حل مشكلة خريجي كليات العلوم الصحية ومن أجل تحديد مسماهم وتوصيفهم الوظيفي في المنظومة الصحية وللأسف تأخر الإعلان عن نتائج هذه اللجنة فكان من الضروري تجميد أمر هذا السجل لحين حل المشكلة نهائياًد حرصا على مصلحة الوطن والمواطن.

وحملت النقابة وزارة التعليم العالي جزءا من هذه المسؤولية بالموافقة على تعديل اسم بعض هذه الكليات من كلية العلوم الصحية، إلى كلية العلوم الطبية، حيث أن العلوم الطبية هو المسمى لما تدرسه كليات الطب، أما تقنيات العمل الطبي من أجهزة وآلات فتقوم بتدريسها العلوم الصحية.

وطالبت نقابة أطباء الدقهلية،...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية