سياسات "السراج" الفاشلة تعجل برحيله.. تحركات ليبية لهيكلة المجلس الرئاسى وتوحيد السلطة التنفيذية.. رئيس حكومة الوفاق تجاهل مشكلات الجنوب...

تواصل القوى السياسية الليبية وتحديدا لجنة الحوار المنبثقة عن مجلس النواب ولجنة الحوار المنبثقة عن المجلس الأعلى للدولة مشاوراتها لاعادة هيكلة المجلس الرئاسى الليبى، وذلك بعد فشل فائز السراج فى حل المشكلات التى تعانى منها ليبيا سواء أمنيا واقتصاديا وسياسيا.

وأكد المبعوث الأممى إلى ليبيا إلى أن البعثة تواصل الجهود الرامية إلى تعديل هيكلية المجلس الرئاسى الليبى، معربا عن تقدير البعثة للتواصل المستمر بين أعضاء البرلمان الليبى والمجلس الأعلى للدولة، مشيرا إلى استمرار التشاور للتوصل لاتفاق حقيقى فى هذا الصدد.

سيطرة الميليشيات المسلحة على العاصمة طرابلس

فشل المجلس الرئاسى الليبى فى القضاء على حكم الميليشيات المسلحة التى تسيطر على مفاصل الدولة الليبية فى طرابلس، وذلك عبر نشر عناصر الكتائب المسلحة لابتزاز الوزارات الليبية فى العاصمة.

ولم يتمكن رئيس المجلس الرئاسى الليبى فائز السراج من وضع ترتيبات أمنية صحيحة فى العاصمة طرابلس، قام باعادة تدوير الميليشيات المسلحة فى كيانات جديدة تنتمى لحكومة الوفاق، وذلك فى محاولة لشرعنة وجود تلك الكتائب المسلحة التى تنهب ثروات الليبيين.

الفاسدون المستفيدون من السراج

ساهمت سياسة المجلس الرئاسى الليبى فى استفادة عدد من الفاسدين من تلك السياسات والقرارات المتناقضة التى اتخذها فائز السراج على مدار العامين الماضيين، وخاصة فى عدد من المشكلات الاقتصادية التى تواجه ليبيا خلال السنوات الأخيرة.

وتمكنت الميليشيات المسلحة من بسط سلطتها على مؤسسة النفط الليبية وتهريبها للوقود والمحروقات والسلع المدعومة إلى تونس، وذلك عبر شبكات تهريب تعاونت مع بعض رجال الأعمال المحيطين برئيس المجلس الرئاسى الليبى.

تهميش الجنوب الليبى

تسببت سياسة المجلس الرئاسى الليبى فى تهميش مدن الجنوب الليبى وانتشار الجماعات الإرهابية وعصابات الجريمة فى مدن الجنوب، فضلا عن عدم تقديم أى خدمات للسكان المحليين فى تلك المنطقة وعدم ايجاد حلول ناجعة للمشكلات الاقتصادية الضخمة التى تعصف بمدن الجنوب الليبى.

وتحذر أطراف إقليمية ودولية من عدم وجود رؤية أمنية...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية