هل يتمكن الديمقراطيون من تغيير سياسة أمريكا الخارجية؟

قالت مجلة ذا اتلانتيك الأمريكية، إن استحواذ الديمقراطيين على مجلس النواب، عقب إجراء انتخابات الجديدة النصفية منتصف الأسبوع الماضي والتي حصلوا خلالها على أغلبية الأصوات لأول مرة منذ ثمانية أعوام، سيكون لها تأثيرًا كبيرًا على السياسة الخارجية الأمريكية.

ورغم الأدوات القوية التي يملكها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي تمكنه من إدارة الشؤون الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية، ترى المجلة أن الديمقراطيين بإمكانهم اتباع نهج جديد يقلب ميزان القوى في واشنطن، ويغير من طريقة تعامل الإدارة الأمريكية مع العالم.

الاتفاقيات التجارية

أولا وقبل كل شيء، فإن الديمقراطيين بإمكانهم إحداث تغييرًا ملموسًا في التجارة تقول المجلة، مُشيرة إلى أن ترامب سيواجه اختبارًا مُبكرًا عندما يسعى إلى تمرير اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا العام المُقبل، والتي ستُغني عن اتفاقية "النافتا" التي يؤيدها الديمقراطيون ويعدد الرئيس الأمريكي بالانسحاب منها.

ومثلما تعاملت إدارة ترامب في محادثاتها التجارية مع اليابان، تقول المجلة إن الحزب الديمقراطي قد يحث الإدارة الحالية على وضع معايير مختلفة إذا كان ترامب يأمل في عقد اتفاقيات مع الاتحاد الأوروبي وبريطانيا.

وكان الديمقراطيون قد أعربوا عن رفضهم عقد أي صفقات تجارية مع الفلبين، بالنظر إلى سجل مسؤوليها المليء بانتهاكات حقوق الإنسان.

العقوبات على روسيا

ومن المتوقع، وفقًا للمجلة، أن تمارس إدارة ترامب المزيد من الضغط من أجل فرض عقوبات على روسيا، وربما ستفرض عليها المزيد.

وفي الوقت نفسه، تتوقع ذي أتلانتيك، أن يعيد الديمقراطيون النظر في كل ما يتعلق بالتدخل الروسي المحتمل في الانتخابات الأمريكية، وسيعملون على أن تكون التحقيقات بناءة وفعالة.

وتُرجح المجلة أن الديمقراطيين سيبذلون جهدًا كبيرًا لمواجهة أي محاولة روسية لتقويض الديمقراطية الأمريكية، أو التأثير على الأمريكيين.

صفقات الأسلحة مع السعودية

وربما يحاول الديمقراطيون وضع حدًا لصفقات الأسلحة التي تعقدها الولايات المتحدة مع السعودية، وربما تُخير إدارة ترامب،...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية