لعنة القدس والعقوبات الاقتصادية سبب خسارة ترامب!

الارتماء في احضان الصهيونية وانتقال العاصمة الامريكية من واشنطن الي تل ابيب حيث اصبح نتنياهو رئيس وزراء اسرائيل هو الرئيس الحقيقي للولايات المتحدة الامركية وصدق من قال من يحكم من ..؟ اسرائيل تحكم امريكا او امريكا تحكم اسرائيل..؟ الى ان جاء الرئيس دونالد ترامب فاثبت ان تل ابيب هي التي تصدر الاوامر والولايات المتحدة تنفذ .

خسارة الرئيس الامريكي لللاغلبية الجمهورية في الكونجرس وسيطرة الحزب الديمقراطي عليه في الانتخابات الامريكية الاخيرة.. كان نتيجة طبيعية لارتماء اقوى رئيس في العالم في احضان اسرائيل والصهيونية العالمية .. ووضع نفسه تابعا لهم مما ادي الي نقمة شعوب العالم عليه بل نقمة الشعب الامريكي نفسه عليه.

القدس الشريف هي اللحن السماوي الذي غرده الملائكة حتى يسمعها اهل الارض فيزيدهم ايمانا هذه هي القدس التي باركها الله س السماء السابعه..لعنة القدس كانت البداية.. فان الله جلت قدرته بارك المسجد الاقصى المبارك والارض التي حوله فقال تعالى(سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الي المسجد الاقصى الذي باركنا حوله) صدق الله العظيم. الا ان الرئيس نرامب كان يتباهى في حملته الانتخابية بان القدس هي العاصمة الابدية للشعب الاسرائيلي. وبعد انتخابه نفذ هذا الوعد واعترفت الولايات المتحدة بالقدس عاصمة ابدية للشعب الاسرائيلي ونقل السفارة الامريكية من تل ابيب الي القدس .لقد نفذ اوامر الصهيونية وتجاهل الامر اللالهي بان القدس ارض مباركة وليست ارضا اسرائيلية .. ولم يصمد فيها اي محتل على مر الزمان وعبر التاريخ القديم والحديث فهذه قبور الغزاة اسالوهم عن مصيرهم.. فالقدس مباركة من السماء ومن يخالف ذلك فلعنة القدس.. تلاحقه وحماية الله اكبر واقوى من اي مخلوق على الارض.. وهذا ما حصل مع ترامب فهي عربية اسلامية .وسو ف تبقى كذلك الي ان يرث الله الارض ومن عليها.

لقد بدأ الرئيس الامريكي زياراته الدولية ..تصحابه ابنته الحسناء( فيانكا)وكانت اول دولة يزورها هي( المملكة العربية السعودية) واستبشرنا خيرا فهذا الرئيس يحب العرب وتم الاحتفال به كما لم يحتفل برئيس من قبل.. وفوجئنا بانه قام...

الكاتب : المحامي سفيان الشوا
سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية