جسر هاربور والجبال الزرقاء... رحلة إلى سيدني الأوسترالية

المصدر: الإندبندنت

تُعد مدينة سيدني إحدى أهم المدن التي يقصدها الزوار من أرجاء العالم، للاستمتاع بأكثر من 100 شاطئ منعزل. وتعد سيدني المدينة الأكثر ضوضاء في أوستراليا، في ظل وجود الممشى الساحلي والمتاحف المشهورة والأسواق المتكدسة، ما جعلها مقصداً لعدد من المشاهير لقضاء الإجازة على رأسهم الأمير هاري وميغان ماركل.

ووفقاً لموقع صحيفة "الإندبندنت" البريطاني، فإن زائر سيدني بإمكانه الاستمتاع بمشاهدة المرفأ الذي يعد أيقونة المدينة الأكثر شهرة، والوقوف على جسر هاربور الذي يربط بين القسم الجنوبي والشمالي من المدينة. يمكن للمشاة التنزه فوق الجسر والاستمتاع بالمناظر الخلاّبة للمدينة، وزيارة نقطة "South Pylon Lookout" التي تعرض مشهداً تاريخياً مصوراً للمدينة من خلال منصة ترتفع 83 متراً فوق مستوى سطح البحر.

كما يمكن لزائري سيدني الاستمتاع بسحر الطبيعة وجمالها، من خلال زيارة وتسلّق الجبال الزرقاء التي سميت بهذا الاسم بسبب الضباب الأزرق الذي يرتفع من أشجار الأوكالبتوس. وبإمكانهم مشاهدة مجموعة رائعة من تشكيلات الصخور، والاستمتاع بالشواطئ الرائعة والرمال الذهبية والمياه الصافية على شاطئ بوندي، الذي يقصده أكثر من 2.6 مليوني زائر كل عام، ويمارسون الرياضات البحرية وركوب الأمواج.

ومن ضمن النشاطات الرائعة في سيدني، نذكر زيارة منطقة "ذا روكس"، أحد أقدم أحياء المدينة التي حافظت على طابعها القديم، وأصبحت مقصداً للسياح. وتكثر في المدينة المحال الصغيرة، وتحتفظ بسحر تاريخي حيث الأراضي المرصوفة بالحصى والمباني المبنية بالحجر الرملي الأصلي وأسواق الحرفيين.

يوجد في مدينة سيدني العديد من الحدائق وأهمّها الحديقة الصينية، حيث يتعرّف الزائر إلى النباتات الغريبة ويتجوّل بين المسارات المنعزلة وبين الشلالات الهادئة، كما تضم المدينة عدداً رائعاً من الفنادق والأماكن التي تصلح للإقامة بها، خاصة كراون بلازا على شاطئ البحر، والذي يتميز بغرف بإطلالة بانورامية على المحيط، وفندق هاربور روكس، في قلب ميناء سيدني وهو فندق بوتيكي مؤلف من 59 غرفة يقع في مبنى تاريخي عمره 150 عاماً، و Bondi...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية