إذاعية الزمن الجميل.. كيف استغلت نادية صالح محمد عبد الوهاب فى نجاحها؟

إذاعية الزمن الجميل، هذا هو الوصف الأقرب للإذاعية الكبيرة نادية صالح، التى كرست حياتها للإذاعة، فهى لم تدخر جهدًا فى تطوير برامجها التى ذاع صيتها، والتى نالت شهرة واسعة فى البيوت المصرية فى السبعينيات.

الإذاعية نادية صالح ولدت 1940، وتخرجت من كلية التجارة عام 1964، وحصلت على دبلوم الإعلام من جامعة القاهرة 1970، وقدمت عددا كبيرا من البرامج الإذاعية التى نالت شهرة كبيرة.

نادية صالح التى توفيت اليوم بعد صراع مع المرض عن عمر 78 عاما، تركت بصماتها فى الإذاعة، ففور تخرجها من كلية التجارة عملت فى الجهاز المركزى للمحاسبات 6 أشهر، لكنها لم تهو هذا المجال، وكان عشقها موجها للإذاعة ومن ثم التحقت بوظيفة مذيعة بإذاعة "البرنامج العام".

ولم تتوقف حياة نادية صالح عند دخولها الإذاعة المصرية فقد أتمت دراستها حتى حصلت على دبلوم الاتصالات الجماهيرية من جامعة كورنيل الأمريكية عام 1984، ثم حصلت على دبلوم فى الإدارة من اليابان عام 1996.

نادية صالح عاصرت عمالقة الفن الأصيل، والزمن الجميل، حتى إنها أرادت أن تخلد ذكريات هذا الزمن، من خلال برنامجها "زيارة لمكتبة فلان" والذى استضافت فيه مشاهير الفن والعلم منهم: الموسيقار المصرى، وأحد أعلام الموسيقى العربية، محمد عبد الوهاب، وكذلك الفنان عبد الحليم حافظ، والأديب الكبير نجيب محفوظ، ودكتور خليل فاضل.

قالت نادية صالح، فى أحد تصريحاتها إنها استغلت الموسيقار محمد عبدالوهاب، حيث كانت تستضيفه فى بداية أى برنامج جديد لها بالإذاعة، لرغبتها فى جذب الجمهور واستغلال حب الناس له.

قدمت نادية صالح العديد من الأعمال الإذاعية عبر ميكرفون الإذاعة منها "صباح الخير"، و"يوميات امرأة عصرية"، و"بعيدا عن السياسة"، و"وطنى حبيبى"، و"ألف مثل ومثل"، و"أسماء وشخصيات" .

تولت نادية صالح العديد من المناصب منها: مدير برامج الشباب بالبرنامج العام، ومدير برامج الثقافية، ومدير عام المنوعات بالبرنامج العام عام 1993، ورئيس شبكة الشرق الأوسط عام 1995، وظلت فى هذا المنصب حتى أحيلت للتقاعد عام 2000.

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية