نحن لا نزرع الشوك.. فتاة تقتل زوجة والدها بـ"السم والطعن والخنق" لسوء معاملتها.. "أسماء" تعترف: تخلصت من المرحومة بمساعدة خطيبي وسرقنا...

"أسماء" فتاة بورسعيدية، تعلق قلبها بـ"سائق" يقطن بالقرب من منزلها في منطقة الضواحي، وعدها بالزواج، وتقدم لخطبتها، مرت الأشهر والسنوات ولم يجتمع الاثنان في منزل واحد، بسبب صعوبة تجهيزات الزواج.

أحلام الحبيبان في "عش الزوجية السعيد"، كادت أن تتبخر، بسبب طول الانتظار، حتى اختمرت في ذهن السائق فكرة شيطانية، بقتل زوجة والد خطيبته والاستيلاء على مجوهراتها لتجهيز عش الزوجية بها.

خطيبة السائق لم تتردد لحظة من اللحظات في الانصياع لفكرة خطيبها، خاصة أنها ترى بأن زوجة والدها تعاملها بأسلوب سئ، على طريقة "شادية" في الفليم الأشهر "نحن لا نزرع الشوك"، وخوفاً أن يتركها خطيبها ويبحث عن عروسة جديدة، بعدما تعلق قلبها به، فلم تنسى لحظات جميلة قضتها معه، وخروجهما معاً داخل "ميكروباص" يملكه خطيبها للتنزه في شوارع بورسعيد على أنغام الموسيقى وكلمات الحب التي تنطلق من "الراديو".

الاثنان وثالثهما صديق للسائق جلسوا يضعوا الخطة النهائية للتخلص من زوجة الأب، بعدما وعدوا الثالث بالحصول على جزء من الأموال التي يحصلوا عليها من الضحية، حيث اتفق الثلاثة على استدراج المجني عليها لمكان نائي في منطقة الزهور ثم قتلها.

ويوم الحادث، استدرج الجناة الضحية لمسرح الجريمة، ووضعوا لها سم في العصير، وعندما بدأ الموت يصارعها ضربوها على رأسها بآلة حادة ثم خنقوها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة في أبشع صور الموت، واستولى على مجوهراتها وهربوا قبل القبض عليهم.

وأعرب الفتاة عن ندمها لما اقترفت يداها، مؤكده أن خطيبها هو السبب فقد سيطر على عقلها وقلبها وجعلها لا تفكر.

بدأت كواليس الواقعة بتلقي قسم شرطة الزهور بلاغاً من الأهالي بالعثور على جثة سيدة مقتولة، فانتقل رجال المباحث لمكان البلاغ، حيث تبين أن الجثة بها كدمات وسحجات متفرقة بالجسم، وآثار خنق بالرقبة، ونزيف بالمخ نتيجة الضرب على الرأس بآلة رضية .

وتم تشكيل فريق بحث جنائى توصلت جهوده إلى تحديد هوية القتيلة، حيث تبين أنها "رضا.ن" 52 سنة، ربة منزل، وتوصلت التحريات لوجود خلافات بينها وابنة زوجها "أسماء.س" 25 سنة عاملة، وبالقبض عليها انهارت أمام رجال...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية