"أرامكو" تبحث شراء حصة في مشروع غاز مسال مع "نوفاتيك" الروسية

أعرب رئيس "أرامكو" السعودية، أمين الناصر، اليوم الجمعة عن أمله في توقيع اتفاق مع شركة "نوفاتيك" الروسية (خاصة) التي تدير مشروعا للغاز المسال في أراضي روسيا بالدائرة القطبية الشمالية بأسرع وقت ممكن.

وقال الناصر: "نتفاوض في الوقت الراهن مع الشركات الروسية للتعاون في مختلف المجالات، وبينها شركة "نوفاتيك" في مشروعها "آركتيكا للغاز المسال -2".

وتابع " آمل بمجرد الانتهاء من المفاوضات توقيع اتفاق بهذا الصدد بأسرع وقت"، وفقا لوكالة تاس الروسية للأنباء، دون أن يحدد موعدا أو قيمة الحصة المرتقبة أو نسبتها.

و"أركتيكا للغاز المسال -2" هو مشروع لبناء مصنع لتسييل الغاز في الدائرة القطبية الشمالية، وتحديدا في حقول غاز شبه جزيرة غيدانسكوي شمالي سهل سيبيريا الغربية.

ويقدر يونيد ميخيلسون رئيس شركة "نوفاتيك"، قيمة المشروع بنحو 25.5 مليار دولار، ومن المتوقع أن تصل طاقته الإنتاجية إلى 20 مليون طن من الغاز المسال سنويا، وأن يبدأ العمل بحلول عام 2023.

وأبرمت "نوفاتيك" و"توتال" الفرنسية اتفاقية في مايو الماضي تشتري بموجبها الشركة الفرنسية حصة نسبتها 10 بالمائة في المشروع، مع إمكانية زيادتها إلى 15 بالمائة.

ويعقد رئيس شركة "أرامكو" خلال زيارته للعاصمة الروسية اليوم الجمعة مع رؤساء كبريات شركات النفط والغاز الروسية، ومنها "روس نفط" و"غازبروم" و"نوفاتيك" لبحث مختلف مجالات التعاون.

وكان الناصر قد وقع في وقت سابق اليوم مذكرة تفاهم مع جامعة موسكو الحكومية للتعاون في مجال النفط، وتهدف لتعزيز التعاون بين روسيا والسعودية في مجال تطوير ابتكارات جديدة لاستخدامها في مجال التنقيب عن النفط والغاز.

وفي منتصف العام الماضي، قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك إن التعاون في مجال الطاقة مع السعودية يمثل أولوية كبيرة.

وبدأ أعضاء "أوبك" ومنتجون مستقلون، بقيادة روسيا مطلع 2017، خفض الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يوميا، على أن ينتهي الاتفاق في ديسمبر 2018.

وأضاف نوفاك حينذاك أن روسيا عرضت على شركة أرامكو دورا في مشروع الغاز الطبيعي المسال-2، بالقطب الشمالي الذي تديره نوفاتيك،...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية