هانى شاكر يمتع جماهير الموسيقى العربية.. ويغني باللهجة اللبنانية لأول مرة

في ليلة جديدة من ليالي مهرجان الموسيقي العربية الـ27، أقيمت خمس حفلات بالقاهرة، والإسكندرية، ودمنهور أمس الأول، بدأت على بهو المسرح الكبير، حيث عزف التخت العربي مجموعة من أروع أعمال الموسيقى العربية.

وعلى خشبة المسرح الكبير، بدأ الفاصل الأول بموسيقى "امراة من زمن الحب" للموسيقار الراحل عمار الشريعي عزفتها الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو إبراهيم الموجي، ثم قدم المطرب السعودي رامي عبد الله باقة مختارة من أعمال كبار المؤلفين السعوديين هي (نيل ونخيل، وحب وفراق، وصدفة تعب، ولا ترحلي).

تلاه فقرة موسيقية للعزف المنفرد، لعازف التشيللو الفنان الكبير عماد عاشور، قدم خلالها موسيقى أغاني (لا مش أنا إلي أبكي، ولعبة الأيام)، ويعد عماد عاشور من أهم عازفة التشيللو فى العالم العربي، وهو سلطان هذه الآلة، والتشيللو بين يديه يتحولو كأنه إنسان بشري يغني.

ثم قدمت الفنانة ريهام عبد الحكيم، مجموعة من أغاني الموسيقى العربية، بجانب أشهر أعمالها الخاصة هي (عن العشاق، وإن كنت ناسي، وسيد الحبايب، وبالورقة والقلم، وبيت العز، وعودت عيني)، واختتمت الفاصل بأغنية "فيها حاجة حلوة"، وتعد ريهام من الأصوات الواعدة التي يرى الكثيرين فيها مستقبل مصر في الغناء مع مي فاروق، ومروة ناجى، بشرط أن يضعوا قيمة الموهبة التي منحها الله لهم.

وكان الجمهور على موعد مع أمير الغناء العربي، هاني شاكر، الذي أحيا الفاصل الثاني بمجموعة مختارة من أغاني الموسيقى العربية العاطفية والوطنية، بجانب باقة من أشهر أعماله هي (يا أغلى اسم في الوجود، وأمرك حبيبي، وعد مني، ويا ريتني، وحكم الهوا، وبأمر الحب، وانت لسه بتسالي، وبعد حبك، وكل ليلة، وبحبك انا، وسواح)، ولأول مرة يتغنى أمير الغناء بـاللهجة اللبنانية لاغنيتي (كانو يا حبيبي للسيدة فيروز، ويا حبي الي غايب لملحم بركات) بمصاحبة فرقة استعراضية.

واستطاع هاني شاكر، أن يعود بالجمهور لزمن الغناء الجميل، حيث الطرب، والكلمات الراقية، والألحان العزبة مع صوت يتمتع بالشاعرية والرصانة، كانت ليلة هاني شاكر من أهم ليالى المهرجان حتى الآن.

أما على مسرح معهد الموسيقي...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية