تويوتا تعلن عن خدمة اشتراك شهري لسياراتها

المربع نت أعلنت تويوتا عن خدمة الاشتراك الخاصة بها والتي أطلقت عليها كينتو Kinto بحيث تبدأ العمل في 2019 باليابان، على أن تتوفر بمزيد من الدول لاحقاً. تأتي هذه الخطوة لتمثل تكيف صانعة السيارات اليابانية مع متطلبات عالم اليوم الذي أصبحت أولويته الاستخدام عوضا عن الملكية كنتيجة حتمية لانتشار ثقافة التواصل واقتصاد المشاركة.

يتجه العالم الآن بخطى حثيثة نحو خدمات الاشتراك. يبحث العملاء دائما عن الحرية وتعدد الخيارات مع الحد الأدنى من القيود والالتزامات والكثير من التجارب، المزايا التي تمثل القاعدة الأساسية لخدمات الاشتراك بمختلف أنواعها. بالإضافة لكونها حل أمثل لكثيري السفر ممن يحتاجون سيارات مؤقتة خلال فترة إجازة أو سفر قصير.

انتبه العديد من صناع السيارات لإمكانيات هذه الخدمات وما يمكنها أن تدره من أرباح، لتظهر خدمة اشتراك تمكن العميل من قيادة سيارة أو أكثر مما تنتجه الشركة مقابل اشتراك شهري ثابت يشمل التأمين والصيانة.

ظل العائق أمام انتشار هذه النوعية من الخدمات متمثلا في ارتفاع كلفتها وعدم توافرها على نطاق واسع. فمثلا، وفرت بورش خدمة اشتراك محدودة في ولاية أتلانتا الأمريكية فقط تعطي لعملائها حرية قيادة واستخدام عدد من الموديلات مقابل 2,000-3,000$ (7,500-11,250 ريال) شهرياً حسب اختيارك لعدد السيارات التي ستقوم بتبديلها.

أما بي ام دبليو فقد اضطرت لخفض الحد الأدنى لسعر خدمة اشتراك الخاصة بها من 2,000$ (7,500 ريال) إلى 1,000$ (3,750 ريال) شهرياً، أتي ذلك على خلفية منافستها مع على خدمة مرسيدس التي تبدأ من 1,095$ (4,100 ريال) شهرياً.

بذلك يصبح السوق بحاجة لخدمة اشتراك في المتناول إذا كان لهذه النوعية من الخدمات أن تنتشر في أي وقت قريب. هذه الثغرة التي تقدمت تويوتا لملئها أخيرا.

لم تفصح الشركة اليابانية عن تفاصيل فيما يخص عدد السيارات التي سيكون بإمكان العميل تبديلها أو مدة احتفاظه بالسيارة إلا أن الإعلان تضمن ذكر نظام مكافآت للمشتركين ذوي السلوك الحسن فيما يخص حفاظهم على السيارة واعتناءهم بها والبيئة المحيطة.

أخبار متداولة

هل سيتم تخفيض رسوم جسر...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية