ما هي شركات السيارات الأكثر بحثاً على جوجل حول العالم والدول العربية؟

المربع نت قامت شركة Veygo للتأمين مؤخراً بنشر تقرير شامل حول أكثر علامات السيارات بحثاً عبر محرك بحث جوجل حول العالم، وسوف نستعرض معكم نتائج هذا التقرير اليوم.

كانت تويوتا هي علامة السيارات الأولى الأكثر بحثاً في العالم لهذا العام، حيث حصلت على المركز الأول في 57 دولة، من بين 171 بلداً داخل التقرير، وذلك عبر 7.8 مليون عملية بحث شهرياً عن الصانعة اليابانية، ويمكن ملاحظة تضمن ذلك للعديد من الدول العربية مثل السعودية والبحرين والكويت وعمان وقطر والإمارات واليمن، بالإضافة إلى الولايات المتحدة وكندا واستراليا، ما يعد بعض أكبر أسواق السيارات في العالم.

بالمركز الثاني، تأتي بي ام دبليو في طليعة عمليات البحث بأكثر من 25 دولة، ما تضمن كل من مصر والعراق ولبنان وليبيا، إضافة إلى اليابان وكوريا الجنوبية.

أما عن المركز الثالث، فقد حصلت عليه مرسيدس بعد سيطرة الاهتمام بها على 23 دولة، ما تضمن كل من الجزائر، المغرب، الأردن، تونس، المملكة المتحدة، وألمانيا ذاتها.

أما عن هيونداي، فقد حازت المركز الأول داخل 15 دولة كان من أبرزها روسيا، سلوفاكيا، التشيك، آيرلندا وتشيلي.

وقد أثبتت لامبورجيني أنها واحدة من أكثر علامات السيارات بحثاً في العالم عبر قدومها بالمركز الأول في 12 دولة، بما يتضمن فنزويلا، بينما كانت تيسلا هي الأكثر بحثاً في 7 دول، ما يضم كل من النرويج، هولندا وهونج كونج والصين وسنغافورة.

هذا ورغم مدى شهرة العلامات السابق ذكرها، نجد أن بعض الشركات الأخرى تذيلت القائمة من حيث الاهتمام العالمي بها، حيث كانت باجاني هي العلامة الأقل بحثاً في العالم، إضافة لكل من أكويرا وكرايسلر اللتان لم تحصلا على الكثير من عمليات البحث أيضاً.

أخبار متداولة

هل سيتم تخفيض رسوم جسر الملك فهد؟

وزارة التجارة تغلق محطات تخلط البنزين بالماء في ينبع

عرض الجميح للسيارات على شيفروليه تاهو وسوبربان 2019

فيات فاست باك SUV كوبيه الاختبارية تظهر رسمياً

بالصور أكثر 5 طائرات انتشاراً حول العالم وعدد مبيعاتها

8 نصائح للقيادة الآمنة في الضباب ومنع تكون بخار الماء على زجاج...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية