7 معلومات تهمك عن نظام تأجير السيارات المنتهي بالتمليك

المربع نت يعتبر نظام تأجير السيارات المنتهي بالتمليك، من أكثر أنظمة بيع السيارات في المملكة إقبالاً من المواطنين والمقيمين، لمناسبه أقساطه وشروطة فئات كبيرة من الأشخاص.

هذا النظام من البيع هو نظام تمويلي تقوم فيه الجهة المرخصة من بنوك أو شركات تمويل بشراء السيارة التي تريدها ومن ثم تؤجرها لك مقابل عقد يتضمن دفعات إيجار شهري، وفي نهاية الأقساط تقوم الجهة الممولة للسيارة بنقل الملكية للمستأجر، بعد سداد جميع الأقساط والتي نص عليها العقد المبرم بين الطرفين.

ويجب أن يكون العقد المبرم بين الطرفين يستوفي جميع البيانات، مثل بيانات المستأجر وبيانات السيارة وبيانات التأمين ومدة العقد ومقدار الأجرة (التكلفة) وطريقة احتسابها وطرق السداد، بالإضافة إلى موافقة المتعاقدين بالتوقيع على أحكام وشروط عملية التأجير.

ونستعرض هنا أبرز بنود العقد المبرم بين الطرفين مع بيان حقوق والتزامات المستأجر لدى المؤجر.

1- دفعات الإيجار

هذه الدفعات يتم الإتفاق عليها من الطرفين وقت إبرام العقد، ويلتزم المستأجر سدادها في مواعيد الإستحقاق المحددة، حيث يجب أن يتضمن العقد جدولاً لأقساط السداد، يوضح فيه قيمة أجرة الأصل وقيمة حق التملك منفصلين، على ألا يقل القسط لأية مدة عن أجرة الأصل لتلك المدة في العقد.

2- التأخير في السداد

يتفق الطرفان على حلول سداد الدفعات التي قد تتأخر في السداد، بشرط ألا تتجاوز عدد الدفعات التي تأخر في سدادها.

3- السداد المبكر لجميع الأقساط

حال رغبة المستأجر في سداد جميع الأقساط قبل نهاية العقد، فإنه يجب على المستأجر تعويض المؤجر عن كلفة إعادة الاستثمار، بما لا يتجاوز كلفة الأجل لثلاثة شهور، أو ما يدفعه المؤجر لطرف ثالث بسبب العقد.

كذلك يمكن أن يشترط المؤجر في العقد، حق فسخ العقد واسترداد الأصل المؤجر إذا تخلفت عن سداد دفعات مستحقة وفقاً للوائح والأنظمة.

4- استخدام السيارة

لا يسمح لك باستخدام السيارة محل التأجير في أغراض غير متفق عليها بالعقد، ولا يمكنك إجراء أي تعديل أو تغيير بالسيارة إلا بعد موافقة المؤجر كتابياً، كما يجب أن تخبر المؤجر بما قد...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية