لحمنا جملى مكندز مانتاكلش!

وكفى المصريين واللبنانيين شر الجدال، مقبول اعتذار وزير السياحة اللبنانى أواديس كيدانيان ، وعفا الله عما سلف، ولا يجرمنكم شنآن قوم، ولا يجرنكم كائن من كان إلى طريق الشوك، وأن تغمزوا أو تلمزوا أو تمسسوا بلدنا الجميل لبنان أو شعبها الراقى بسوء.

الوزير لحاله كفى ما جرى له لبنانيا، الشباب اللبنانى سلقه بألسنة حداد، وكفانا على وسائل التواصل الاجتماعى شر الخلاف، لعنوه لعنة ستكلفه يقينا منصبه الوزارى مستقبلا، يستحيل ينتمى إلى الشعب اللبنانى المهذب مثل هذا الوزير أبو لسان طويل، أقول هذا عن عشرة عمر مع إخوة لبنانيين لم نرَ منهم إلا الرقى والأخلاق، اللبنانى كاليابانى يعتذر مقدما عما قد يستجد من سوء فهم أو سوء تقدير، اللبنانى عنوان من عناوين الأدب، بضاعتهم لسانهم الحلو، هو فيه أعذب من صوت فيروز، ولا أحب للقلوب من صوت وديع الصافى، ولا أرق من طلة ماجدة الرومى؟!

زيارة الوزير الاعتذارية إلى السفارة المصرية ببيروت تؤهلنا لقبول الاعتذار والصفح الكريم، كما أن حفاوة اللبنانيين شبابا وشيوخا بمصر والشعب المصرى ردا على الوزير الفالت تمرر غصة الحلق، نفروا ضد الوزير وتبرأوا من سقطته، ولوموه وحقروه وسلخوا وجهه، شاهدت فيديو لشاب لبنانى منحور على مصر ويكيل الإهانات للوزير حبا لمصر وللمصريين.

أقول قولى هذا بالخبرة السابقة فى دراسة مخطط فتن الشعوب العربية، هفوة أو زلة لسان تذهب سريعا إلى فتنة، وتنتهى بكارثة سياسية، وكم من هفوات شخصية تحولت إلى فتن سياسية دفعت ثمنها الشعوب العربية من علاقاتها الأبدية، شهدنا طرفا مأساويا منها فى علاقتنا مع الأشقاء قبل الغرباء، وكادت تنتهى بقطيعة لولا الحكماء والعقلاء على الجانبين.

الحمد لله لم يتورط مصرى فى شتم لبنان الوطن وشعبها المعتبر، ولم يمتشق مصرى حسابه الفيس بوكى فى حرب كلامية ضارية، محظوظ الوزير اللبنانى كيدانيان ، سعة صدر المصريين تسع الكثير، وهذا الشعب الأبى الصابر يصبر على كثير، ولكن حذار فهذا شعب لحمه مر من مرارة العلقم، وقيل فى المأثورات الشعبية التى تسللت إلى الشاشة السينمائية فى فيلم الكيف ، وعلى لسان طيب الذكر الراحل الفنان محمود...

الكاتب : حمدى رزق
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية