انسفوا الطابور الخامس.. وساندوا الأهلي للفوز والعودة بالكأس

بصراحة وبدون لف ودوران هناك من يحسبون أنفسهم على الإعلام وهم أبعد ما يكونون عنه، فهم تخصُّص إثارة وفتنة ومحاولات وقيعة، ولم يعد لديهم حتى أبسط أنواع الحس الوطنى أو تقدير المسؤولية، أو حتى يعيشون الأحداث التى يواجهها الوطن، خصوصا فى الأوقات الصعبة، ويبدو أن التعصب لدى البعض منهم لتشجيع فريق أو الانتماء لناد قد أعماهم تماما، وأصبح الغل يملأ قلوبهم فقط، لخوفهم من أن يتوج الأهلى بطلاً لأفريقيا، ويزيد من رصيد بطولاته وإنجازاته، فخرجوا علينا من خلال بعض كتاباتهم وتغريداتهم «سامحها الله» واللقاءات التليفزيونية محاولين إشعال النيران وتدمير كل شىء، والحجة أنهم يتكلمون الحق، ولا أعرف عن أى حق يتكلمون!، وأين كانوا عندما سُلب حق الأهلى والزمالك، بل منتخب مصر من قبل فى مناسبات عديدة؟ وأين كانوا عندما كانت البطولات تُسرق جهارا نهارا ليتم إهداؤها إلى المنافس وسط سعادة وفرحة من هؤلاء؟!. هذا الأمر لا يعنينى من قريب أو بعيد، ولكن ما لا أفهمه أن يخرج علينا أحد المسؤولين فى لجنة التحكيم المصرية مثلا منتقدا ومهاجما الأهلى ومطالبا بإيقاف أحد لاعبيه ومشككا فى فوز الاهلى.. وأتحدى أن أرى شخصا مسؤولا فى أى دولة منافسة يخرج علينا بمثل هذه التصريحات التى تضر ولا تفيد، والغريب أنه يتصور أن البطولة فى انتظاره من خلال هذه التصريحات التى لا نجد لها مبررا حتى الآن.

ولست مع المتشائمين الذين يحذرون من كارثة فى لقاء العودة بين الترجى والأهلى أو فى لقاء منتخب مصر مع تونس فى تصفيات الأمم الأفريقية، فعلى مر التاريخ لم ترَ مباريات الفرق المصرية والتونسية إلا كل احترام وتقدير، حتى فى الأيام الصعبة التى عاشتها مصر، فوقت أزمة مباراة الزمالك والأفريقى خرج لاعبو الأفريقى من الملعب فى حراسة لاعبى الزمالك، ولم يسمح لأحد على الإطلاق بالاقتراب منهم، فكانت لفتة وصورة تظل دائما فى الأذهان، لتؤكد أن ديربى مصر وتونس على مستوى الأندية والمنتخبات ورغما عن المنافسة الشديدة، يظل رمزا للحب والاحترام بين بلدين عاشا نفس الأوجاع والآلام فى وقت قريب جدا، وما زالا يجابهان الإرهاب بكل صوره ومعانيه حتى ولو كان إرهاب الكلمة...

الكاتب : أحمد شوبير
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية