صلاح «مو»

لن يكِل الإعلاميون من التحدث عن صلاح ولن يتوقف الصحفيون فى الكتابة عن ابن مصر البار محمد صلاح، وسوف تستمر الجماهير فى تشجيع نجمنا صلاح الذى بدأ يستعيد تألقه وبريقه وقدرته على التسجيل، والأهم من ذلك هو عودة ابتسامته الساحرة التى دائما كانت مصاحبة له ثم غابت عنه منذ إصابته فى نهائى كأس أوروبا العام الماضى. الشعب المصرى جميعه والكثير من الشعوب العربية يتابعون ابننا صلاح فى جميع مبارياته مع ناديه ليفربول، الجميع يُهلل عندما يحرز مو هدفاً، أصبح صلاح هو صانع السعادة الأول للشعب المصرى. حفظ الله محمد صلاح وجعله دائماً مصدر الفرحة للمصريين.

فرحنا جميعا بفوز النادى الأهلى على الترجى التونسى الجمعة الماضى ورغم محاولات البعض التقليل من هذا الفوز وأنه تم بمساعدة الحكم وهو كلام عار تماماً من الصحة ومحاولة أحد الحكام العرب تشويه الفوز إرضاء للقناة، التى يأكل منها البوغاشة، وتصدير تحليله بعدم أحقية الأهلى فى ضربتى الجزاء وهو للأسف كلام إنسان موتور والجميع يعلم أنه يفصل تفسيراته كما يريد صاحب المحل.

الأهلى فاز وبإذن الله يفوز الجمعة القادم فى رادس ويعود أبطاله حاملين كأس أندية أفريقيا لأبطال الدورى للمرة التاسعة ويِسعدون الشعب المصرى كله.

وكم كُنت أتمنى أن يستطيع الفدائى أحمد فتحى اللحاق بالمباراة ففريق الأهلى يحتاجه ويحتاج رجولته وخبرته الطويلة فى مثل هذه المباريات القوية.. دعاؤنا جميعاً له بالشفاء العاجل واللحاق بالمباراة مع زملائه.

وحينما يرفع لاعبو الأهلى الكأس بإذن الله عليهم أن يسلموه إلى محمود الخطيب رئيس ناديهم والذى بإذن الله سوف يدخل التاريخ ويصبح أول أفريقى يحصل على كأس بطولة أندية القارة لاعباً وأيضاً رئيساً لناديه.

كل التوفيق للنادى الأهلى ودعوات كل المصريين له بالفوز.

الكاتب : كرم كردي
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية