ليلة القبض على التاسعة يا أهلى.. تبدأ فى «البرج»

المؤكد أن كل الأهلاوية يراقبون ويتابعون الاستعدادات الأخيرة لفريقهم الكروى، وهو يستعد كفارس أحمر للذهاب إلى عرسه فى برج العرب، طالبا الزفاف على الأميرة السمراء .. كأس الأندية الأفريقية.

هى العروس التاسعة، لهذا فإن الاستعدادات تبدو قوية.. والأهل من جماهير وجمعية عمومية أهلاوية ينتظرون بفارغ الصبر ليلة القبض على الأميرة السمراء التى يجب أن تبدأ فى برج العرب.

ما يمكن أن يقوله مراقب زى حالاتى، أو أحد العاملين على الرياضة وكرة القدم هو.. وجوب الاهتمام بأن الموروث الكروى الأحمر على كباريته، لكن لا يجب أن يمتد إلى الثقة والحوار حول تأجيل الزفاف لملعب رادس.. يعنى ترجع بالعروسة من وسط أهل العريس اللى بينافسك!.

بيهابك.. آه!

إنما يبقى الترجى فرقة أوية.. أو قوية!

يا حضرات.. الرجاء ألا تهتم جماهير الأهلى بمقولة: رادس ملعبنا .. و الترجى ذبوننا الكروى ..

الكورة اللى بتحبوها.. المجنونة بنت المجنونة، لا وجود فى قاموسها لمرادفات تعيش طويلا!

نعم.. نعم سيدى!

قد.. تصبح فريقا ثئيلا على منافس، ولكن؟!

هى نفسها.. المجنونة تدفع به للتفوق، وأن تراقب تفوقك المعتاد .. وتضع ولو شقة بطيخ ولن نقول البطيخة كلها فى بطنك!

يا حضرات.. صحيح الأهلى ورادس كانا إيد واحدة ، عدة مرات، إنما على الفريق والجهاز قبل الجماهير والمحبين أن يعرفوا تمامًا أن نغمة فايزيين فايزيين غير مبررة.

المطلوب.. ليس كثيرا على فريق بحجم الأهلى، لأن التركيز، وعدم التفريط فى أنصاف الفرص، ليس أمرا صعبا فى كل الأحوال.

يا حضرات.. لا تجعلوا فريقكم يلعب فى برج العرب وهو ينظر إلى المباراة التالية فى تونس العاصمة.. نرجوكم.. لأن النتيجة فى الذهاب تفيد يا سادة الإياب.

أما اللاعبون فلا يمكن أن تضيف لنجوم الحمر خبرات جديدة، إنما فقط، نقول لوليد سليمان أنت يا من تمثل خاتم سليمان لإسعاد الأهلاوية تعطى روحًا للهجوم وثقلاً للوسط على طريقتك!

يا حضرات.. بقدر الثقة يكون العمل الجاد.

تلك دائمًا مقولة الشطار.. والأهلى أكيد منهم!

الأكثر جدوى كما سبق هو اللعب الجماعى، وهى تقريبًا عادة كروية مصرية، حين...

الكاتب : عصام شلتوت
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية