الشباب والبيئة محط الأضواء بمهرجان للأفلام الوثائقية في بيروت | Reuters

دقائق للقراءة 3

بيروت (رويترز) - اختار مهرجان لبناني متخصص في الأفلام الفنية الوثائقية أن يسلط الضوء في نسخته الرابعة على الشباب والبيئة وما آلت إليه بفعل تدخل الإنسان ومعاملته غير العادلة لكل ما أُعطي له من خيرات.

أليس مغبغب مؤسسة مهرجان بيروت للأفلام الفنية الوثائقية في صورة من أرشيف رويترز.

وفي المؤتمر الصحفي الذي عُقد يوم الأربعاء للكشف عن تفاصيل (مهرجان بيروت للأفلام الفنية الوثائقية) قالت مؤسسة المهرجان والقائمة على المعارض أليس مغبغب يتجه مهرجان بيروت للأفلام الفنية الوثائقية 2018 نحو الغد، ويكرس هذه النسخة الرابعة للشباب، لبيئة أفضل، وللتغيير. وتقام الدورة ا

لجديدة تحت شعار (الغد) وهو ما تحدثت عنه مغبغب قائلة الغد، إنه بداية التزام في غد الشباب اللبناني، الغد، هو أيضا صرخة بضرورة حماية البيئة، الغد، هو أيضا وعي بأن أخذ العبر من تجارب الماضي هو شرط ضروري لتغيير الأمور في المستقبل. ويقام المهرجان على إيقاع مزد

وج بحيث تُعرض الأفلام المشاركة مجانا وابتداء من الأول وحتى 30 نوفمبر تشرين الثاني في المدارس والجامعات والمراكز الثقافية خارج بيروت، على أن ينطلق في برنامجه الرسمي في إحدى دور العرض البيروتية المتخصصة بعرض الأفلام غير التجارية في 20 نوفمبر تشرين الثاني وحتى 25 من الشهر ذاته. ويشمل برنامج العروض 60 فيلما وثائقيا. ومن أبرز الأفلام المختارة ال

فيلم الأمريكي (ليدي ليبيرتي) الذي يروي قصة تمثال الحرية منذ انبثاق الفكرة في ذهن النحات الفرنسي الراحل فريديريك بارتولدي وحتى وضع النصب الشهير على جزيرة قبالة مرفأ نيويورك. ومن الأفلام المشاركة أيضا (و

جعلنا من الماء كل شيء حي) الذي يعرض بالشراكة مع السفارة السويسرية في لبنان. ويأتي الفيلم لدعم الحملة التي يطلقها المهرجان لرفع مستوى الوعي العام إزاء خطورة واقع الموارد المائية في البلد. كما يعرض المهرجان فيلم (نيما

ير فور إيفر) الذي أنجز بالشراكة مع وزارة السياحة في لبنان وهو من إنتاج نيقولا الخوري. ويعود المهرجان من خلاله إلى مدينة طرابلس التي تقع شمال لبنان حيث أنجز البرازيلي أوسكار نيماير...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية